
لما قهر المسلمون الفرس المجوس وحطموا معابد النيران ومحوا مظاهر الشرك في أرض فارس، ظلت جمرة المجوسية الوثنية تتقد في قلوب بعض المجوس فكانوا يحنون إلى مجوسيتهم ونيرانهم، فأدَّاهم ذلك إلى أن تستَّروا على مجوسيتهم بما عرِف باسم الشعوبية، وأحياناً باسم "الزندقة" لما قهر المسلمون الفرس المجوس وحطموا معابد النيران ومحوا مظاهر الشرك في أرض فارس، ظلت جمرة المجوسية الوثنية تتقد في قلوب بعض المجوس فكانوا يحنون إلى مجوسيتهم ونيرانهم، فأدَّاهم ذلك إلى أن تستَّروا على مجوسيتهم بما عرِف باسم الشعوبية، وأحياناً باسم "الزندقة"

لما قهر المسلمون الفرس المجوس وحطموا معابد النيران ومحوا مظاهر الشرك في أرض فارس، ظلت جمرة المجوسية الوثنية تتقد في قلوب بعض المجوس فكانوا يحنون إلى مجوسيتهم ونيرانهم، فأدَّاهم ذلك إلى أن تستَّروا على مجوسيتهم بما عرِف باسم الشعوبية، وأحياناً باسم "الزندقة" لما قهر المسلمون الفرس المجوس وحطمو

لما قهر المسلمون الفرس المجوس وحطموا معابد النيران ومحوا مظاهر الشرك في أرض فارس، ظلت جمرة المجوسية الوثنية تتقد الزندقة" لما قهر المسلمون الفرس المجوس وحطموا معابد النيران ومحوا مظاهر الشرك في أرض فارس، ظلت جمرة المجوسية الوثنية تتقد في قلوب بعض المجوس فكانوا يحنون إلى مجوسيتهم ونيرانهم، فأدَّاهم ذلك إلى أن تستَّروا على مجوسيتهم بما عرِف باسم الشعوبية، وأحياناً باسم "الزندقة"